مــن نحـــن ؟؟؟
كلمة إدارة الموقع:
تحظى كثير مع مدن العالم الرئيسة بمواقع تفاعلية شاملة على الإنترنت للتعريف بهذه المدن
والترويج لها وخدمة جمهورها، وهذا هو حال مدينة حمص أيضا
لكن تبقى جميع المواقع التي تعنى بمدينة حمص إما أنها غير شاملة أو أنها غير تفاعلية بحيث أنها إما لا تلبي حاجة المدينة
أو أنها لا تلبي حاجات أهلها ولا تقدم لهم بالمجمل خدمات شاملة كما هي فكرة هذا الموقع، طبعا هنا يجب
ألا ننسى الإشادة ببعض هذه المواقع التي تشكل تجارب جيدة ومشكورة غطت جوانب معقولة وجيدة من المدينة،
وقد حاول موقع حمص تايمز وبشكل موضوعي تضمين كل ما رآه جيدا في تلك المواقع مع الإشارة إلى تلك المواقع
في حينها ومع مراعاة تطويرها حين الحاجة لذلك ، كما تم إضافة العديد العديد من الأبواب الجديدة
التي ارتئ الموقع أنها ضرورية في موقع يحاول أن يلبي حاجات مدينة تاريخية ورائعة مثل مدينتنا.
وباعتقادنا أنّ إحدى الثغرات المهمة القائمة هي غياب المرجع الإعلامي التفاعلي المتخصّص في شؤون المدينة والشعبي في نفس الوقت
والذي مع اجتماع ما سبق يقدم لكل حمصي ما يحتاجه في أيّ مكان، وهذا ما نطرحه هنا في موقعنا.
يطمح المشروع إلى أنْ يصبح مرجعاً
إلكترونياً على الإنترنت لشؤون مدينة حمص، وإلى أنْ يكون منبراً ينقل الهموم اليومية لسكان المدينة,
وقاعدة للتواصل فيما بينهم وما بين جميع الفعاليات والجهات ضمنها، وقاعدة لتحريك جمهوره
للقيام بخطوات عملية لخدمة تنمية هذه المدينة والاستفادة من تقنيات المعلوماتية والانترنت الجديدة بما يخدمها.
يسعى هذا الموقع لأن يكون مثالا حيا حقيقيا عن المدينة وأهلها بحيث يكون صورة نابضة عن المجتمع الحمصي
وبحيث ينقل هذا الموقع في المحصلة للجميع القيم المعرفية والشعورية المشتركة التي يؤمن بها أهلها.
وختاما نقول:
أمّا حمص, أميسـا، مدينة الوليد،
مدينة الكنائس والمساجد فستبقى زهرة من زهور وطننا الغالي وستبقى قلعة صامدة شامخة أمام أعدائه والمتربصين بـه؛
وستبقى مآذن جامع ابن الوليد وجامع الدالاتي والجامع الكبير وجامع الأربعين
بعراقتها تنادي كل صباح (الله أكبر.. الله أكبر..) وستبقى أجراس كاتدرائية الأربعين شهيدا
وكنيسة السيدة أم الزنار وكنيسة سيدة السلام تدق دوما بترنيمات الصلاة المجيدة؛ وسيبقى كل أهلنا
من مناسبة لأخرى ومن عيد لآخر أحياء الجسد والضمير ويذكرون بطولات أهاليهم ويقصونها على أبنائهم جيلا بعد جيل.
الانطـلاقـة:
انطلق موقع حمص تايمز الإلكتروني تجريبياً في الخامس عشر من شهر ديسمبر من عام 2008 ميلادية
بعد استعدادات دامت قرابة سـتة أشهر في التخطيط والتنظيم وإعداد المواد وتحريرها والاستشارة فيها،
مترافقة مع التصميم والأخذ والرد فيه حتى استوى على شكله الأخير،
والذي نؤمن أنه ليس النهائي بل وحتى ليس ما قبل قبل النهائي
بل هو البداية في لبنة هذا الموقع الذي نأمل كما أسلفنا أن يكون قريبا قبلة كل حمصي في صباحه ومسائه.
في حين أطلقت النسخة النهائية الحالية من الموقع بتاريخ 2/3/2010.
القائمون على المشروع:
نال شرف تصميم هذا الموقع السورية للاستضافة لتصميم مواقع الانترنت (سيروهوست)
وهو ممول بشكل كامل برأسمال سوري (حمصي) وستستمر تغطية كلفته مستقبلا ذاتيا.
وستبقى السياسة الرئيسية للموقع تعتمد على السعي المستمر نحو مصلحة مدينة حمص وبلداتها
والارتقاء بها وبأهلها والحفاظ على حياد الموقع تجاه أي جهة كانت.
وكذلك الحفاظ على مجانية الإدراج العادي
في الأدلة الاقتصادية للموقع والذي هو حق لكل فعالية ضمن هذه المدينة من موقع يحاول أن يكون لكل حمصي ومنه.
إدارة الموقع:
المركز الرئيسي لإدارة الموقع حالياً هو إمارة دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة وتتم استضافته في مخدم خاص في ماليزيا،
حاليا توجد له عدة مكاتب ارتباط في سوريا
لأجل الأغراض التحريرية وسيتم مستقبلا بإذن الله نقل المركز الرئيسي إلى مدينة حمص.
|