رؤيـتـنـا في حمـص تايمــز
أهـداف الموقع المباشرة:
تشكيل مرجعٍ إعلاميّ إلكتروني ثقافي اقتصادي تفاعلي بهدف
دعم الصورة المشرقة لمدينة حمص وللجمهورية العربية السورية في كافة أنحاء العالم، ولخدمة قضية المدينة وأهلها
ولسدّ ثغرة أساسية قائمة في معالجة هموم تلك المدينة الرائعة والارتقاء بها نحو عوالم تقنية المعلومات والانترنت.
ويهدف الموقع لتحقيق عدة نقاط أهمها:
1. التعريف بمدينة حمص: بكلّ ما تشمله هذه الكلمة من أبعاد دينيّة وجغرافيّة وتاريخيّة وسكانية وأدبية وثقافية ...الخ.
2. التعريف بأخبار مدينة حمص والجمهورية العربية السورية ومستجداتها ومقالات أهلها وتطلعاتهم.
3. التعريف بنشاطات الهيئات والجهات والمؤسسات والمؤتمرات التي تبذل نشاطها ضمن المدينة.
4. اسقاط معلوماتي لمدينة حمص وأهلها وروابطهم على الانترنت يلبي طموحاتهم وحاجاتهم وينمي تواصلهم..
5. رؤية حديثة حمصية للمجتمع الالكتروني تعكس جوانب الحياة المختلفة في قوالب وأبواب ضمن الموقع
6. دليل تجاري صناعي اقتصادي شامل للمدينة يخدم أهاليها وفعالياتها.
رؤية وأهـداف الموقـع المسـتقبلية:
طموحنا في موقع حمص تايمز بناء مجتمع الكتروني تفاعلي يخدم المجتمع ويخدم أهل حمص على حد سواء، ويحسن من نمط المعيشة
في المجتمع من خلال تسهيل القيام بمهام عديدة وايضاً تقديم خدمات مجانية لزواره تسهل أنماط الحياة وتستفيد بشكل
أمثلي من خدمات التواصل السهلة والمجانية التي توفرها الانترنت .
وهنا نؤكد على ضرورة صبغ الانترنت وتقنية المعلومات في الموقع بالصبغة الحمصية التي كان يتميز بها مجتمعنا في الأزمنة
السابقة حين كانت الحياة سهلة وكان تلاحم أفراد المجتمع الحمصي يضرب بها المثل، هنا لابد لنا من وقفة مع انفسنا
نتذكر فيها مآثر الحياة السالفة وكيف نعيد خلق التواصل الذي كان موجودا حينها والذي يستحيل خلقه اليوم إلا من
خلال استثمار الانترنت بشكل مفيد وصحيح وكل ذلك يتطلب من تعديل نظرتنا للانترنت أو ما يمكن أن ندعوه (حمصَـنَـة الإنترنت)...
وخلاصـة القــول...
في عصر الانترنت والمعلوماتية لدينا خيار من ثلاثة خيارات لابد لنا من اختيار أحدها شئنا ام أبينا:
1. ندير ظهرنا لهذه المستجدات التي أصبحت من ضرب الماضي في مجتمعات أخرى
و نتناسى كما حالنا دوماً أن إغماض العين عن الواقع لايعني بالضرورة أنه أصبح خيالا.
2. أو ... نتقدم إلى الإنترنت بقلوبنا وعقولنا وارواحنا مع إغماض عيونـنــا
كما حال المجتمعات العربية الاخرى التي أضرتها الانترنت والمعلوماتية بأكثر مما افادتها.
3. أو ... نسـتفيد من مزايا الانترنت ونكون واعين لمساوئها ومدركين لوسائل الاستفادة منها في مجتمعاتنا
بحيث تكون دعما لتواصلنا معاً ودعماً لحياتنا الحمصية القديمة..
مــاهــو خــيــارنـــا الأمــثــل يـا تـُــرى؟؟؟!!!
|