آخر الأخبار
قصص المغتربين
أهالي حمص المهجرون والمغتربون يعودون لتعميرها
تستعيد حمص أنفاسها ببطء بعد سنوات طويلة من الدمار والحصار، إذ بدأت الحياة تعود تدريجياً إلى أحيائها التي تحولت إلى أطلال. أحياء مثل الحميدية وبستان الديوان والخالدية وبابا عمرو ما تزال تحمل آثار الخراب، لكن سكاناً مثل محمد الخطيب وعبيدة العبد الله عادوا لتفقّد منازلهم المهدّمة، على أمل البدء بإصلاح ما يمكن إصلاحه. وتشير إحصائيات الأمم المتحدة لعام 2019 إلى آلاف المباني المدمرة كلياً أو جزئياً، ما يجعل العودة صعبة في بعض المناطق. ومع ذلك، فإن عودة الأهالي، وفتح بعض المحال، وبدء أعمال الترميم، كلها مؤشرات على أن حمص تحاول النهوض من جديد، وأن الحياة تعود إليها رغم ثقل الذاكرة وعمق الجراح.
لاجئ سوري يحقق إنجازاً لافتاً في ألمانيا… أحمد الحمصي من رحلة الهجرة إلى أصغر أخصائي بصريات
حقق الشاب السوري أحمد الحمصي إنجازاً لافتاً في ألمانيا بعد أن أصبح أحد أصغر أخصائيي البصريات بعمر 22 عاماً فقط. وصل أحمد إلى ألمانيا مراهقاً بعد رحلة هجرة شاقة، وواجه صعوبات كبيرة في اللغة والدراسة، لكنه تمكن من الحصول على درجة "المايستر" في البصريات، ليكون السوري الوحيد الذي نال هذا اللقب في شرق براندنبورغ. يعمل اليوم في عيادة عيون في مدينة إبرسوالد بدعم من طبيب العيون رينيه هوفمان، الذي آمن بقدراته وموّل تدريبه. ويواصل أحمد طموحه بدراسة البصريات في الجامعة، مؤكداً أن النجاح ممكن رغم كل التحديات. قصته مثال حيّ على قدرة الشباب السوري على تجاوز الصعاب وصناعة مستقبل جديد.
بين الحنين والفرص الجديدة
تسلط المقالة الضوء على تجارب المغتربين الحمصيين، وكيف يوازنّون بين الحفاظ على هويتهم الثقافية والاندماج في المجتمعات الجديدة، مع اغتنام الفرص للنمو الشخصي والمهني.
جسر بين الوطن والشتات
تروي المقالة تجارب المغتربين الحمصيين بين الحنين للوطن والتحديات والنجاحات في الخارج، مع الحفاظ على الروابط المجتمعية والمساهمة في تنمية حمص
الغربة والارتباط بالوطن
يحافظ المغترب الحمصي على هويته الثقافية وروابطه الاجتماعية، ويساهم عن بُعد في دعم التعليم والصحة والتراث، في صورة تعكس صمود المجتمع الحمصي وقوة ارتباطه بالوطن.
المغتربون الحمصيون والعودة إلى مدينتهم الأم
قصص عودة المغتربين إلى حمص تعكس الأمل والانتماء، حيث يسهم العائدون في إعادة إعمار المدينة ودعم المشاريع المحلية وتعزيز الهوية الحمصية للأجيال القادمة.
الأمل من بين الركام
عودة أبناء حمص تكشف إصراراً على إعادة بناء المدينة رغم الدمار، عبر ترميم المنازل، إطلاق مشاريع صغيرة، وإحياء الروابط المجتمعية، مما يمنح حمص فرصة لاستعادة روحها من جديد.
العودة إلى حمص: من الغربة إلى إعادة البناء
عودة أبناء حمص بعد الغربة تعكس إصراراً على إعادة بناء المدينة رغم الدمار، عبر ترميم المنازل، دعم المبادرات، وإحياء المجتمع، مؤكدين أن نهضة حمص تبدأ بأهلها العائدين.
الأخبار الشائعة
بين الحنين والفرص الجديدة
- 04 Jan, 2026
جسر بين الوطن والشتات
- 04 Jan, 2026
الأمل من بين الركام
- 06 Jan, 2026
الغربة والارتباط بالوطن
- 05 Jan, 2026
المعرض
الأخبار الأخيرة
-
أهالي حمص المهجرون والمغتربون يعودون لتعميرها
- 28 Apr, 2026
-
بين الحنين والفرص الجديدة
- 04 Jan, 2026
-
جسر بين الوطن والشتات
- 04 Jan, 2026
-
الغربة والارتباط بالوطن
- 05 Jan, 2026







