آخر الأخبار
قصص أهل حمص
من غرنيكا إلى حمص… ومن إسبانيا إلى سورية: حكاية حربين وصمتٍ دولي واحد
يرسم المقال مقارنة عميقة بين الحرب الأهلية الإسبانية والحرب السورية، مسلطًا الضوء على تشابه الظروف السياسية، وتخاذل المجتمع الدولي، وكيف أدت الوحشية غير المقيّدة إلى تطرف بعض الشباب نتيجة الشعور بالعجز أمام صور الضحايا. يستعرض الكاتب أمثلة من الموسيقى والأدب، مثل أغنية فرقة MSP ولوحة “غرنيكا” وكتاب جورج أورويل “تحية إلى كتالونيا”، ليبيّن كيف تحولت المآسي إلى رموز ثقافية خالدة، تمامًا كما ستصبح الحرب السورية لاحقًا مادة للأفلام والكتب. ويؤكد المقال أن العالم كرّر أخطاءه التاريخية، وأن صمت القوى الكبرى ساهم في إطالة المأساة السورية. ورغم ذلك، يرى الكاتب أن نظام الأسد لن يستعيد مكانته، وأن تضحيات السوريين ستثمر يومًا ما، حتى لو جاء الاعتراف الدولي متأخرًا
حمص تبحث عن التعايش… حوارات محلية حول المصالحة وإعادة اللحمة المجتمعية
بعد سنوات من الانقسام والحصار والتهجير، تبحث حمص اليوم عن طريق جديد نحو التعايش وإعادة بناء الثقة بين مكوّناتها. تكشف لقاءات مع أكاديميين وشباب وناشطين مدنيين أن المشكلات لم تكن بين الطوائف نفسها، بل نتيجة سياسات القمع وبعض الممارسات الفردية. ويؤكد المشاركون أن المصالحة تحتاج إلى عدالة انتقالية، وقوانين تطبَّق على الجميع، ومؤسسات محايدة، إضافة إلى مبادرات مجتمعية تعيد التواصل بين الناس. ورغم عمق الجراح، يرى كثيرون أن حمص تمتلك فرصة حقيقية لاستعادة نسيجها الاجتماعي مع عودة السكان وبدء مرحلة جديدة من الحوار والانفتاح.
رغم انعدام سبل الحياة… سوريون يعودون إلى أحيائهم المدمّرة في حمص
رغم انعدام مقومات الحياة الأساسية، يعود عدد من أهالي حمص إلى أحيائهم المدمّرة في محاولة لاستعادة منازلهم وذكرياتهم بعد سنوات من النزوح. عادت عائلات مثل عائلة دعاء تركي إلى منازل شبه خالية في حي الخالدية، مكتفية بأبسط الاحتياجات، ومتمسكة بالأمل رغم غياب الخدمات. تعكس هذه العودة ارتباطاً عميقاً بالمكان، رغم الدمار الواسع الذي خلّفته سنوات الحصار والقصف. وبعد أن كانت حمص إحدى أبرز ساحات المواجهة خلال الثورة السورية، يشهد بعض أحيائها اليوم عودة تدريجية للسكان الذين يحاولون إعادة بناء حياتهم بإمكانات محدودة.
من الهندسة إلى الحرف العربي… رحلة روان سليمان في عالم الكاليغرافي الحديث
حوّلت روان سيد سليمان، خريجة الهندسة المعمارية من حمص، شغفها بالحرف العربي إلى مشروع فني حديث يمزج بين البساطة وعمق المعنى. بدأت رحلتها مع الكاليغرافي كتعبير شخصي قبل أن تتطور إلى تجربة أمام الجمهور، لتصنع أسلوباً خاصاً يستلهم روح الكاليغرافي المعاصر والتجريد التعبيري. تعتمد روان على تقديم الكلمة بصيغة بصرية تحافظ على قدسيتها، خاصة في لوحاتها التي تتضمن نصوصاً قرآنية. وفي مشغلها المنزلي تواصل البحث والتجريب، وتعمل حالياً على مشروع يدمج الكاليغرافي مع فن السجاد. شاركت في عدة فعاليات فنية، مؤكدة أن رسالتها هي أن الكلمة الصادقة قادرة على ترك أثر دائم، داعية الشباب إلى البدء بما هو متاح دون انتظار الظروف المثالية.
أجواء رمضان تعود إلى حي الخالدية في حمص… حياة تنبض بعد غياب طويل
يستعيد حي الخالدية في حمص أجواءه الرمضانية مع عودة السكان تدريجياً ونهوض الحركة التجارية بعد سنوات من التهجير والدمار. وتزدان أسواق الحي بالمأكولات والمشروبات الرمضانية التراثية مثل الكبة والمشاوي والعرق سوس والجلاب وقمر الدين، ما يعيد للأهالي ذكرياتهم ودفء عاداتهم القديمة. ويؤكد السكان أن الحياة تعود شيئاً فشيئاً بفضل المبادرات المجتمعية وأعمال الترميم الجارية. ويكتسب الحي أهمية خاصة لقربه من مسجد خالد بن الوليد، أحد أبرز المعالم الدينية والتاريخية في حمص. وبعد ما تعرض له من دمار واسع خلال سنوات الحرب، يشهد الحي اليوم خطوات ثابتة نحو الإعمار واستعادة الحياة.
ذاكرة بيت حجري في باب السباع: شاهد حي على تاريخ حمص
بيت حجري قديم في حي باب السباع يجسد ذاكرة حمص الحية، ويحفظ قصص العائلات، التقاليد، وروابط الماضي بالحاضر عبر الأجيال.
دفء العلاقات الذي يحفظ روح حمص
تتناول المقالة قصصًا إنسانية نابضة بالحياة من أحياء حمص، وتسلّط الضوء على الروابط الاجتماعية التي تمنح المدينة دفئها وتشكّل نسيجها الحقيقي.
حكايات من الأزقة القديمة… يوميات تصنع ذاكرة مدينة
تعرض المقالة حكايات يومية من قلب حمص القديمة، وتسلّط الضوء على قصص الناس البسيطة التي تشكّل ذاكرة المدينة وروحها الإنسانية.
عندما يصبح الإنسان هو الخبر… حكايات حمص التي تلهم الجميع
تقدّم قصص أهل حمص محتوى إنسانيًا صادقًا يعكس تجارب يومية واقعية، ويوثّق أسلوب حياة المجتمع الحمصي وروابطه الاجتماعية ضمن سياق ثقافي محلي مميز.
ذاكرة المدينة وروح أبنائها
يقدّم المقال نظرة على قصص الحرفيين والعائلات والشباب في حمص، وكيف حافظوا على تراث المدينة وأعادوا بناء مجتمعها بعد الحرب. يبرز دور المبادرات المحلية في إحياء الهوية الحمصية وروح التعاون بين الأهالي.
وئام بدرخان
وئام بدرخان مخرجة حمصية وثّقت حصار مدينتها بعدسة كاميرتها، وقدّمت أعمالاً إنسانية أبرزها «ماء الفضة»، لتصبح من أهم الأصوات السينمائية التي حفظت الذاكرة البصرية لحمص.
ذاكرة مدينة لا تموت
قسم «قصص أهل حمص» يوثق حياة السكان، الحرف التقليدية، المبادرات الشبابية، والقصص الإنسانية اليومية، ليعكس روح المدينة وهويتها الثقافية والمجتمعية الحيّة.
الأخبار الشائعة
ذاكرة بيت حجري في باب السباع: شاهد حي على تاريخ حمص
- 04 Jan, 2026
وئام بدرخان
- 06 Jan, 2026
ذاكرة المدينة وروح أبنائها
- 05 Jan, 2026







