ازدهار رغم الدمار… حمص تستعيد روحها بعد سنوات من المعاناة
رغم الدمار الواسع الذي ما يزال يخيّم على أحياء حمص،
تؤكد أم سعيد أن المدينة تعيش اليوم مرحلة ازدهار حقيقية مقارنة بالسنوات الماضية، وأن
أبناءها سيعيدون بناءها مهما كان حجم الركام.
وتقول: "اليوم تعيش
حمص فترة ازدهار رغم الدمار الذي يخيّم عليها، ووسط هذا الركام سيعود أبناؤها
لإعادتها إلى أجمل مما كانت عليه، بما يليق بها كعاصمة للثورة السورية ولما دفعته
من دماء أبنائها."
وتضيف أن الأهالي، رغم الظروف المعيشية الصعبة وانخفاض
مستوى الدخل إلى حدود الفقر، ما يزال لديهم أمل كبير بالحكومة السورية الجديدة
لتحسين الواقع الخدمي والاقتصادي في المرحلة المقبلة.
وتشدد أم سعيد على ضرورة وضع خطط عاجلة
لإعادة أملاك المهجّرين وتعويض من دُمّرت منازلهم خلال سنوات
الحرب، إضافة إلى التركيز على تحسين الوضع الاقتصادي للمواطن، وخفض أسعار المواد
الغذائية والأساسية التي حُرم منها السوريون لأكثر من 14 عاماً.
كما تطالب بضرورة ضبط أسعار إيجارات المنازل، مشيدةً في الوقت نفسه
بتحسن الوضع الأمني في حمص بعد انتشار قوات الأمن العام وعودة الحركة الطبيعية في
الشوارع والأحياء بشكل واضح.
اترك ردًا
Your email address will not be published. Required fields are marked *







